الشيخ فخر الدين الطريحي

396

مجمع البحرين

ع ذكور غير إناث . والعترة : الريح ، وهم جند الله وحزبه كما أن الريح جند الله . والعترة : نبت متفرق مثل المرزنجوش وهم ع أهل المشاهد المتفرقة وبركاتهم منبثة في المشرق والمغرب . والعترة : قلادة تعجن بالمسك ، وهم ع قلائد العلم والحكمة . وعترة الرجل : أولياؤه ، وهم ع أولياء الله المتقون وعباده المخلصون . والعترة : الرهط ، وهم رهط رسول الله ص ، ورهط الرجل قومه وقبيلته ( 1 ) . وفي حديث المنافقين من كفار العرب لم يزالوا عباد أصنام ينصبون لها العتائر وينحرون لها القربان العتائر جمع عتيرة ككريمة وكرائم ، وهي التي كانت تعترها الجاهلية ، وهي الذبيحة التي كانت تذبح للأصنام فيصب دمها على رأسها ، كان الرجل إذا نذر النذر وبلغ شاهه كذا فعليه أن يذبح من كل عشرة منها في رجب كذا ويسمونها العتائر ، يقال عتر الرجل يعتر عترا بالفتح : إذا ذبح العتيرة ( عثر ) قوله : وكذلك أعثرنا عليهم [ 18 / 21 ] أي اطلعنا عليهم ، يقال عثرت على الشيء : أي اطلعت عليه ، وأعثرت غيري : أي أطلعته عليه . ومثله قوله : فإن عثر على أنهما استحقا إثما [ 5 / 107 ] أي اطلع ، من العثور وهو الاطلاع . وفي حديث الدواب اضربوها على العثار ولا تضربوها على النفار وروي عكسه ، ولعل الأول أصح ، يقال عثر الرجل في ثوبه والدابة أيضا من باب ضرب ونصر وعلم وكرم عثرا وعثارا بالكسر : إذا كبا . والعثرة المرة من العثار في المشي . والعثرة أيضا : الزلة والخطيئة ، ومنه يا مقيل العثرات ويقال للرجل إذا تورط : قد وقع

--> ( 1 ) هذه المعاني مأخوذة مما ذكره الصدوق في معاني الأخبار ص 90 - 93 .